الرئيسية / أخبار تقنية / أبل / مراجعة شاملة لساعة أبل.. أفضل ساعة ذكية

مراجعة شاملة لساعة أبل.. أفضل ساعة ذكية

features

بقلم زياد المدني

ساعة أبل تأتي بتصميم أنيق، نظام سهل الإستخدام، وبرامج تختصر عليك وقت إستخدام الآيفون. مع ذلك، تبقى غير ضرورية، وإنما جهاز إضافي للأيفون.

التصميم
تأتي ساعة أبل بتصميم أنيق كما عودتنا أبل في أجهزتها. سواء كان من ناحية الشكل الخارجي المتوفر بالعديد من الألوان والتصاميم، أو من ناحية تصميم النظام المميز والجديد كلياً.
ما يميز ساعة أبل أن الجميع يستطيع أن يجد تصميم يناسب ذوقه، ويستطيع إيجاد وجه للساعة يناسب إحتياجاته. بهذه الطريقة، نسطيع أن نجدد ساعة أبل دورياً!
من هذه الناحية، أبدعت أبل في تصميم الساعة، وإبتكرت عدة تقنيات تجعل الساعة سهلة الإستخدام.

الرأي الشخصي:

أعتقد أن الساعة جميلة جداً، وكونها تقنية متطورة لا يقلل من جمالها عند اللبس. أهم ميزة هي خفة الساعة ومناسبة حزامها عند اللبس، فهي مريحة جداً ولا أكاد أحس بوجودها. أستطيع أن أقول أنها من أجمل الساعات التي إمتكلتها، وبكل تأكيد هي أكثرهم راحة عند اللبس.

chronometer-faces-01

 

التقنية
إبتكرت أبل العديد من التقنيات الحديثة في الساعة، لولاها لكان إستخدام الساعة صعب جداً. أهم هذه التقنيات هو الديجيتال كراون، حيث يغنيك عن تغطية الشاشة الصغيرة باللمس بطريقة سريعة وعملية.
تقنية أخرى هي ميزة إستشعار الضغط “فورس تتش”، وربما هذه الميزة هي أكثر هذه التقنيات فائدة. بدأت تقنية اللمس في الأجهزة بالقلم، ثم بعدة أصابع، والآن بإستشعار الضغط، وهذا التطور لا يقل أهمية عن ما سبقه، لذلك من المتوقع تواجده في الآيفون والأيباد مستقبلاً.
وتقنية أخرى أيضاً هي طريقة الإهتزاز الجديدة “هابتك إنجن”، الذي هو شبيه بالنقر على اليد بدلاً من الإهتزاز، فالساعة لا تهتز، إنما تنبهك بطريقة حديثة كلياً، بحيث لا يحس بذلك غير الشخص الذي يلبس الساعة.

الرأي الشخصي:

لولا هذه الميزات لقلت فائدة الساعة بشكل جذري، وربما هذه التقنيات هو الفارق الأساسي بين ساعة أبل وباقي الساعات الذكية. كل هذه التقنيات، وتقنيات أخرى كثيرة في الساعة، لم أشعر بفائدتها إلا بعد أن إستخدمت الساعة لفترة طويلة. الآن لا أعتقد أني أستطيع أن أستخدم الساعة بدونها، فتلك ستكون تجربة صعبة!

DSC_8064-2040.0

 

النظام
نظام ساعة أبل شبيه جداً بنظام الآيفون والآيباد من ناحية الإستخدام. رغم أن النظام يأتي بشكل جديد كلياً لكي يناسب حجم شاشة الساعة، إلا أن أي مستخدم لأجهزة أبل سيشعر أنه يعرف النظام مسبقاً.
سهولة التعرف على الوقت عند الحاجة، سهولة إستخراج المعلومات الأساسية، بالإضافة إلى سهولة التنقل للبرامج الثانوية هو ما يميز هذا النظام.
رغم ذلك، يظل النظام في المراحل المبدئة من التطوير، لذلك لا يعكس دائماً سرعة وخفة نظام الآيفون والماك، لكن مع مرور الوقت من المتوقع أن يصل إلى مستوياتهما.

الرأي الشخصي:

النظام سهل الإستخدام، ويحتوي على مميزات جديدة تناسب حجم شاشة الساعة. واجهت بعض البطئ في بعض الأحيان، خصوصاً عند فتح البرامج الثانوية.

0910_apple-iwatch_2000x1125-1940x1091

 

البرامج
برامج الساعة تنقسم إلا نوعين، برامج مثبتة على الساعة وهي برامج أبل فقط حالياً، وبرامج مثبتة على الآيفون وهي البرامج الثانوية.
الغرض الأساسي من الساعة الذكية يتمثل في البرامج، وأبل تعرف ذلك جيداً، لذلك وفرت أكثر من ٣ آلاف برنامج بحول أول شهر لإطلاق الساعة.
بالنسبة للبرامج الأساسية المثبتة على الساعة، فهي سريعة، مفيدة جداً، وتستخدم كل تقنيات الساعة بشكل مثالي. فمثلا برامج الصحة توفر إستخدامات جديدة كليا لم تكن ممكنة بالآيفون. برامج التواصل وباقي الأدوات تعمل بكفائة وتغنيك عن إستخدام الآيفون حينها.
أما بالنسبة للبرامج الثانوية، فأشهر برامج الآيفون تدعم حالياً ساعة أبل، وتوفر نسخة مصغرة من البرامج على الساعة. المشكلة الأساسية هي أن أبل لا تمكن من تثبيت البرامج على الساعة، إنما تلزم المطورين على تثبيت البرامج على الآيفون، بحيث تحتاج الساعة عند كل إستخدام إلى إستخراج البرامج من الآيفون. ذلك، بالإضافة إلى عدم تمكين المطورين من إستخدام كل تقنيات الساعة، هما العائقان الأساسيان أمام الساعة.

الرأي الشخصي:

أعتقد أن برامج ساعة أبل مفيدة جداً حالياً، بشكل فاق توقعاتي. لكن من الضروري جداً أن تمكن أبل المطورين من تثبيت البرامج على الساعة بدون الحاجة للرجوع للآيفون، وتمكنهم من إستخدام جميع تقنيات الساعة. حجم ذاكرة ساعة أبل هو ٨ جيجا، لذلك لا أستطيع أن أجد سبب مقنع يمنع أبل من تمكين المطورين من تثبيت البرامج على الساعة. عندها ستكون الساعة أسرع بشكل ملفت، وأكثر فائدة. أما بالنسبة لإستخدام البرامج، فالعديد منها يعطي معلومات تغنيك تماماً عن إستخدام الآيفون، خصوصاً بالنسبة للإشعارات أو الويدجت، وهما مفيدان أكثر مما تتصور. مع مرور الوقت العديد من المطورين يطورون البرامج لدعم الساعة، ومع مرور الوقت تزداد فائدة الساعة بالنسبة لي.

تقييم ساعة أبل

التصميم - 9
التقنية - 10
النظام - 8
البرامج - 7

8.5

أفضل ساعة ذكية لحد الآن

رغم جمال الساعة وفائدتها في إستخراج المعلومات من الآيفون، إلا أنها تظل قطعة غير أساية من التكنلوجيا، إنما أكسيسوري إضافي للأيفون. أتوقع أنه عند إصدار النسخة الثانية من نظام الساعة، ستمكن أبل المطورين من تثبيت البرامج على الساعة، وستقلل من إعتماد الساعة على الآيفون، وعندها ستكتمل فائدة الساعة وتصبح متميزة بشكل ملفت عن باقي الساعات. أتوقع أن مع الإصدار الثاني أو الثالث للساعة ستحتوي على تقنيات إضافية مهمة جداً، وخصوصاً عند إستغنائها كلياً عن الآيفون، عندها ستكون قطعة أساسية للجميع.

تقييم المستخدمون: 2.5 ( 2 أصوات)

شاهد أيضاً

ساعة ابل هي أكثر الساعات الذكية انتشاراً

نشر مركز الاحصائيات strategy Analytics تقرير يفيد ان ابل تستحوذ على 75% من نسبة الساعات الذكية على …

عجبك الخبر..شرايك تشاركني في النقاش :)